arrow_forward العودة إلى الأخبار

نوجين يوسف تكشف تفاصيل حملة «أقلام نسائية» وتعتمد لجان تخصصية لدعم قضايا المرأة

أعلنت نوجين يوسف تطوير حملة «أقلام نسائية» لتصبح شراكة إقليمية تجمع نساء من عدة دول عربية لدعم قضايا المرأة وإنتاج المعرفة والإعلام النسائي، مع التركيز على قضايا النزاعات والعدالة وحقوق النساء. كما كشفت عن بحثين جديدين للمركز حول الذكاء الاصطناعي والمرأة والعنف الأسري ضد المرأة

نوجين يوسف تكشف تفاصيل حملة «أقلام نسائية» وتعتمد لجان تخصصية لدعم قضايا المرأة

قالت نوجين يوسف، المديرة التنفيذية لمركز «جنولوجيا للفكر والدراسات والاستشارات»، إن المركز يتجه إلى مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المستدام، وذلك من خلال اعتماد  حملة «أقلام نسائية»، كشراكة إقليمية عابرة للحدود تستهدف إيصال صوت المرأة العربية والتعبير عن قضايا المجتمع بوعي وعمق.  

 حملة تدريبية إقليمية

وأوضحت نوجين يوسف، خلال كلمتها في الاجتماع الموسع للجنة التخطيط والمبادرات بالمركز، أن حملة «أقلام نسائية» تأتي كخطوة لتطوير العمل الجماعي ونشاط الحملات والورش التدريبية، لتضم كاتبات وإعلاميات وحقوقيات وأكاديميات من مصر وسوريا واليمن والأردن والعراق، إلى جانب التعاون مع مؤسسات نسوية إقليمية، من بينها «مجلس المرأة السورية».  
وأضافت أن الحملة ترتكز على بناء خطة عمل ومساحة تدريبية مشتركة تجمع الخبرات النسائية في المنطقة، بما يسمح بتناول القضايا المختلفة من زوايا متعددة، ودعم إنتاج المعرفة والكتابة والإعلام المرتبط بقضايا المرأة.  
وقالت نوجين يوسف إن «أقلام نسائية» لا تقتصر على تناول القضايا العامة، وإنما تستهدف العمل على الملفات المركزية والإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقضايا النساء في مناطق النزاع والحروب في السودان واليمن وسوريا، إلى جانب العدالة الانتقالية والانتهاكات الحقوقية.
وأشارت إلى أن الحملة ستعمل من خلال استراتيجيتها الجديدة على إعداد أوراق موقف وبيانات مشتركة تتناول قضايا المنطقة، وتقديمها برؤية تعتمد على خبرات وأقلام النساء المشاركات.

أبحاث مركز جنولوجيا

وقالت نوجين يوسف إن الأجندة البحثية لمركز «جنولوجيا» خلال الفترة المقبلة تتضمن إصدار بحثين رئيسيين، أولهما حول «الذكاء الاصطناعي والمرأة»، والمقرر نشره خلال شهر أكتوبر الجاري، بالتزامن مع تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات الفكرية بمقر المركز لمناقشة تأثير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي على واقع المرأة ومستقبلها.
وأضافت أن البحث الثاني يتناول «العنف الأسري ضد المرأة»، خلال شهر نوفمبر المقبل.